هناك أشخاص زرع الله في قلوبهم الشفقة والرحمة ليكونوا سنداً للمرضى والأيتام و أراد الله لهم ذلك مضت خمس سنوات كلمح البصر لكن غيث الخير الإنساني متواصل دون توقف يروي ويطعم شهرياً دون حب او رغبة للتصوير والظهور كما يحب البعض ، نحاول أن نكتب عنه لكنه يرفض ويقول هي لله ..
مثل هؤلاء لا تجد إلا القليل ، فقد مضت خمس سنوات كلمح البصر لكنه يقدم للأيتام والمرضى مساعدته وهي صعبة جداً الا لمن اراد له الله .
كفل عدد بدون شهادة وفاة ولا التقاط صورة ولا معرف أو جهة أو جمعية . هو ذاك الذي لا يحب الظهور أو المدح أو الحديث ملك الخير الخفي ، يريد أن يرضي الله فقط لا غيره .
يحب الأيتام والفقراء والمرضى والكادحين فقط ، ويكره العبث بالمال ويمقت بل يرفض منحه لمسؤول اوشيخ أو صديق همه أن يكون بمحله للمحتاجين دون مجاملة .
خمس سنوات مضت وهو يمنحهم لا يعرفون له اسماً أو صورة فقط يدعون له ليل نهار . هذه هي الشفقة والرحمة والإنسانية الحقيقية ليست عبارات مديح تكتب أو صور تلتقط وتنشر . الرحمة هي أن تعيش حياة المحتاجين ووجعهم فقد عاشها بكل تفاصيلها .
وفقك الله فقد تعتب وتغضب من عباراتي التي فكرت منذ سنوات أن أكتبها . نسأل الله لك الخير وان يرزقك و يجعل مثواك الجنة . لك العافية والصحة دائماً.
-->