أنا أكتوبريٌ وسبتمبريٌ بمضامين الثوار الذين قاموا بالثورتين، وهذه المضامين هي: تحقيق العدالة، والمساواة، لكل المواطنين في مجالات الحياة كافة، واستمرار الوحدة، وتحقيق السيادة على كامل تراب الوطن، والحفاظ على كرامة الانسان اليمني بغض النظر من هو، وما منطقته، وما هي قبيلته، وهل هو غني، أم فقير، لأن الجميع ينبغي أن يكون غني بكرامته، وبانتمائه، إلى اليمن الحبيب، الذي يُحترم فيه الدستور والقانون وتحضر في قلب كل مواطن دولة المساواة، والقانون. لكني لا أشرُف بالانتماء إلى هاتين الثورتين بمضامين العصابات أو الميليشيات الانقلابية، سواءً كانت العصابة الحوثية النازية الفارسية، أو غيرها من الميليشيات أياً كان نوعها وما نوع أجندتها، ومن يكون وراءها؛ طالما أنها تعمل على وفق أجندات غير وطنية، وهي مضادة للاستقلال، والسيادة، وتُدار، ويُتحكم بها، عبر غُرف إقليمية، ودولية، لا تمُت بكل الأحوال إلى ما تعنيه الثورة في سبتمبر، أو أكتوبر في الخارطة الذهنية للإنسان اليمني، ولليمن بالمعنى التاريخي لهذه الأرض.
وعندما يستعيد اليمن، وثورَتيه، المعاني التي وضعها الثوار عبر الأهداف التي توافقوا عليها في كلتا الثورتين المجيدتين عند ذلك أقول لكل يمني كل عام وأنت حُرٌ، بخير.
-->