الرئيسية > عربية ودولية > مخاوف من تقنيات تستخدمها إسرائيل في الحرب على غزة

مخاوف من تقنيات تستخدمها إسرائيل في الحرب على غزة

" class="main-news-image img

يقول الجيش الإسرائيلي إنه لجأ للمرة الأولى في قطاع غزة إلى تقنيات للذكاء الاصطناعي تهدف لإسقاط المسيّرات ورصد أنفاق حركة حماس، لكنها تثير مخاوف من دور الأسلحة الذاتية التشغيل في الحروب.

 

 

 

وألمح الجيش الشهر الماضي إلى الغاية من هذه التقنيات، حين أشار المتحدث باسمه دانيال هغاري الى أن القوات الإسرائيلية تعمل "بالتوازي فوق الأرض وتحتها".

 

وأكد مسؤول عسكري لوكالة "فرانس برس"، أن هذه التقنيات تستخدم بالدرجة الأولى لإسقاط مسيّرات تستخدمها الفصائل الفلسطينية، ورسم خرائط لشبكة الأنفاق في القطاع المحاصر.

 

وطوّرت هذه التقنيات شركات إسرائيلية في قطاع التكنولوجيا الذي يعاني من تبعات الحرب المستمرة منذ أشهر.

 

 

ويقول رئيس الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا "ستارت آب نايشن سنترال"، آفي هاسون: "عموما، الحرب في غزة تسبّب مخاطر، لكنها تتيح أيضا فرصا لاختبار التقنيات الجديدة في هذا المجال"، مضيفا "في ميدان المعركة والمستشفيات، ثمة تقنيات استخدمت في هذه الحرب لم يتم استخدامها سابقا".

 

لكن هذه التقنيات تثير قلق منظمات حقوقية، خصوصا في ظل الحصيلة المرتفعة للقتلى في صفوف المدنيين الفلسطينيين الذين يشكّلون غالبية ضحايا الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر.

 

وتقول الخبيرة في قسم الأسلحة في منظمة هيومن رايتس ووتش ماري ويرهام، لوكالة "فرانس برس": "نحن نواجه أسوأ وضع ممكن لجهة القتل والمعاناة... وجزء منه تتسبب به التقنية الجديدة".

 

وأيدت أكثر من 150 دولة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، قرارا للأمم المتحدة يتحدث عن "تحديات ومخاوف جدية" في مجال التقنيات العسكرية الجديدة، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، وأنظمة السلاح الذاتية التشغيل


الحجر الصحفي في زمن الحوثي