الرئيسية > محليات > صادم ولأول مرة .. خالد الرويشان يكشف عن من زغرد وفرح لسقوط صنعاء (تفاصيل)

صادم ولأول مرة .. خالد الرويشان يكشف عن من زغرد وفرح لسقوط صنعاء (تفاصيل)

" class="main-news-image img

قال وزير الثقافة السابق خالد الرويشان عن ذکری اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في منشور رصده محرر موقع کریتر سكاي كما هو دون إضافة أو تعديل: والخيانة من الداخل ! يوم النكبة الأسود والنخبة الخائبة ! النخبة الخائبة تنتظر بلا غداء في دار الرئاسة ! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء ..تماما في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات في 21 سبتمبر 2014 ! انتظروهم للتوقيع في دار الرئاسة ظہرا حسب الوعد !.

انتظروا ..وانتظروا .. بينما كان الحوثيون مشغولين بإسقاط مراكز العاصمة العسكرية واحدا بعد الآخر اجتاحوا صنعاء كاملة من شمالها لجنوبها بما في ذلك الحدث، وزارة الدفاع والقيادة والبنك المركزي حتى وصلوا إليهم في دار الرئاسة الثامنة مساء ! 

وكان الجميع في دار الرئاسة يسمعون أخبار الاجتياح واجمين غير مصدقين ما يحدث .. لكن بعضهم كان يزغرد في داخله .. وليس التوزة في تلك الليلة محتفلا في بيته .. كان يظن أن ما يحدث هو تقليم لأظافر الإصلاح وأنيابه ! بل أن ذلك نهاية للجمهورية ولرئيسها وأنه سيعيد الجمهورية ..الجمهورية حقه وحده ! ولم يعرف أنها بداية نهايته هو ونهاية الدولة ونهاية خصومه حتى ! لم يقرأوا تاريخ اليمن مع الإمامة ! للأسف ..كانت عقلية العكفي وليس عقلية رجل الدولة ! 

رجل الدولة لا يخون بلاده وشعبه حتى من كنا نظن أنهم رجال دولة ولم يكونوا عكفة خيبوا ظننا من أقصى اليسار لأقصى اليسار ! العكفي وطلع عكفي ..لكن أنت يا من قرأت حتى عميت وشرقت وغربت ..ماذا لك حتى تأمن ضباع التاريخ وغباره ؟!

ظن الرئيس هادي أن وجود جمال بن عمر إلى جانبه هو صمام الأمان ..كيف لا وهو ممثل العالم لديه ! لم يكن يعرف أن جمال بن عمر مجرد موظف في الأمم المتحدة لا يعرفه أحد ومثله بالآلاف ! ووقعوا أخيرا على السلم والشراكة ولغبائهم لم يعرفوا أنہم يوقعون على استسلام الدولة وتسليم البلاد !

 لقد وصل إليك بعد اجتياح مكتبك في العرضي ووزارة دفاعك ! لم يكن 21 سبتمبر إلا محصلة نهائية لاجتياح عمران وقبلها دماج ..ثم حاشد وأرحب وقبلہما گل شمال الشمال

تلك الساعة كانت محصلة لکوکتیل سام یمکنه أن يهدّ أقوى دولة في العالم ما بالك باليمن المتقاسم القسوم ! إنه كوكتيل الخيانة من الداخل ! خان نفسه فيما يعتقد أنه يتذاكى ! كوكتيل الخيانة والغباء سم زعاف.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي