الرئيسية > اقتصاد > الخطه الاستثمارية ضرورية لتظل اميركا القوه الاولى في العالم

الخطه الاستثمارية ضرورية لتظل اميركا القوه الاولى في العالم

" class="main-news-image img

 الكونغرس الأميركي بصورة نهائية مساء الجمعة خطة استثمارية ضخمة بقيمة 1.2 تريليون دولار طرحها الرئيس جو بايدن لتحديث البنى التحتية المتقادمة في البلاد، ليحصل بذلك سيّد البيت الأبيض على انتصار هو أحوج ما يكون إليه لإعطاء دفعة قوية لعهده.

 

  || الاخبار الاكثر قراءة

 

تطبيق في الهاتف خطير يسرب بياناتك ويسجل صوتك وصورك ..احذفة فورا

 

عروسة عربية بغاية الجمال تنتحر ليلة زفافها..و مفاجأة صادمة للجميع عند تشريح الجثة !

 

وداعاً للالم : عشبة متوفرة بكثر تعالج التهاب المفاصل عند وضعها على الالم  

 

شاهد صورة العقرب الأكثر فتكا على وجه الأرض يخرج من جحره في مصر .. وهذا المبلغ الصادم لقيمة سمه !!

 

ما هي المدينة العربية التى لايجوع فيها إنسان أبدأ ؟؟ .. وتقدم طبخات على مدار العام .. تعرف عليها

 

شاهد مكافأة نهاية الخدمة ل جورج قرداحي وراتبه الشهري يكشفها خطاب متداول من MBC

 

فاكهة ذكرها الله في القرآن الكريم تعالج ضعف النظر وتجعلك تستغني عن عمليات الليزك

 

لن تصدق كيف كان رد الفنان سمير غانم على إبنته عندما طلبت منه أن يصلي قبل موته !!

 

مهنة يحتقرها كل السعوديين أختارها سعودي .. لن تصدق كم راتبه الشهري ؟

 

الدنيا ملك لله .. هذا ما حدث للإبن الوحيد للأمير الوليد بن طلال وابكى كل السعوديين .. صورة

________________________

ومشروع القانون الذي أقرّه مجلس النواب مساء الجمعة بأغلبية مريحة بعد انضمام عشرة نواب جمهوريين إلى الأغلبية الديمقراطية في تأييده، كان قد وافق عليه مجلس الشيوخ في آب/أغسطس، ما يعني أنّ كلّ ما يحتاج إليه الآن هو توقيع بايدن عليه لدخوله حيّز التنفيذ.

 

لكنّ هذا الانتصار الكبير لبايدن، على ضخامته، لا يزال ناقصاً لأنّ مجلس النواب لم يقرّ بعد خطة أخرى ضخمة طرحها الرئيس للاستثمار في المجالين الاجتماعي والمناخي.

 

وكان إقرار مشروع القانون بحاجة إلى 218 صوتاً لتمرير هذه الخطة الضخمة لتحديث الطرق والجسور وتطوير الإنترنت الفائق السرعة، والتي تعتبر إحدى أكثر الخطط الاستثمارية طموحاً في التاريخ الأميركي الحديث.

 

وفي النهاية أقرّ مشروع القانون بأكثرية 228 نائباً مقابل 206 بعدما انضمّ إلى الأغلبية الديمقراطية عشرة نواب من المعارضة الجمهورية.

 

وما أن أقرّت الخطة حتى علا صوت التصفيق في أرجاء قاعة مجلس النواب.

 

وكان بايدن ناشد صباح الجمعة مجلس النواب بإقرار كلا الخطّتين. وقال "أطلب من كلّ عضو في مجلس النواب أن يصوّت ب"نعم" على هاتين الخطتين، الآن".

لكنّ النواب اكتفوا بإعطاء الرئيس الديمقراطي نصف انتصار إذ أرجأوا التصويت على خطته الاستثمارية الثانية وهي أضخم من الأولى إذ تبلغ قيمتها 1.75 تريليون دولار وترمي لإصلاح نظام الحماية الاجتماعية ومكافحة الاحتباس الحراري.

 

وبايدن بحاجة ماسّة إلى إقرار كلا الخطّتين لإعطاء دفع لولايته في ظلّ تراجع شعبيته والهزيمة المدويّة التي مني بها حزبه في انتخابات حاكم ولاية فرجينيا هذا الأسبوع.

 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي