الرئيسية > محليات > الأمم المتحدة تزف بشرى سارة بشأن توفير آلاف من فرص العمل لليمنيين

الأمم المتحدة تزف بشرى سارة بشأن توفير آلاف من فرص العمل لليمنيين

" class="main-news-image img

زفت الأمم المتحدة بشرى سارة لليمنيين وذلك حول مشروع جديد في اليمن سيوفر الآلاف فرص عمل للمواطنين .

جاء ذلك من خلال دخول اليمن على خط ازمة الكهرباء، أول محطة لتوليد الطاقة من المخلفات، جرى تشييدها بتمويل من الأمم المتحدة ووزارتي المياه والتعاون الدولي، للإسهام بمعالجة أزمات البطالة وعجز الطاقة وتراكم النفايات.

 

 

وأكدت مصادر محلية في محافظة لحج بدء تشغيل أول محطة لتوليد الطاقة الكهربائية من النفايات، حيث ستساعد على توفير 7500 فرصة عمل للأشخاص الأكثر احتياجاً، من خلال إدارة خمسة أطنان من المخلفات يومياً.

 

وتعد المحطة التي تنتج 100 كيلو واط من الكهرباء يومياً، الأولى من نوعها في البلاد التي تعاني عجزاً كبيراً في الطاقة، إذ تنخفض ساعات التوليد بشكل كبير، وترتفع تكلفة الإنتاج بشكل يجعل الكثيرين غير قادرين على استخدامها.

وتعمل المحطة كمنظومة شاملة لإدارة المخلفات الصلبة، ما يشجع أفراد المجتمع على إعادة التدوير وتقليل المخلفات، إذ يتم تحويل المخلفات الزراعية الصلبة والمخلفات المحلية إلى غاز يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية.

وحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإنّ “المشروع سيدعم سبل العيش والأمن الغذائي في اليمن، ويعزّز طرقاً مبتكرة للتعامل مع المخلفات الصلبة والحصول على الطاقة المتجددة بطرق صديقة للبيئة وأكثر استدامة”.

وأشار إلى “اسهام المشروع في مواجهة تحديات الأمن المناخي في البلاد، حماية البيئة، والحد من انبعاث الغازات الدفيئة، ودعم مبادرات تغير المناخ، وغيرها من التحديات والتي تسببت في نقص الطاقة وتردي خدمات إدارة المخلفات الصلبة”.

وتوقع أن تستخدم المحطة “ما يصل إلى خمسة أطنان من المخلفات الصلبة المحلية ومخلفات الزراعة يومياً، وتوليد 100 كيلوواط / ساعة من الكهرباء، وطن واحد من الحبيبات البلاستيكية، بما يغطي استهلاك 100 محل تجاري”.

كما تسهم محطة توليد الطاقة من النفايات بمحافظة لحج في معالجة أزمة ثالثة هي البطالة، حيث يفيد برنامج الأمم المتحدة أنها “ستسهم في توفير ما يقرب من 7.500 فرصة عمل للأشخاص الأكثر احتياجاً في المناطق الريفية”.

مضيفا: إن هذا “المشروع يدعم الفئات الأكثر ضعفاً في الريف، من خلال توفير فرص العمل وتحسين الدخل، فضلاً عن الفنيين العاملين في تشغيل وصيانة المحطة، بجانب العاملين في تجميع وبيع المخلفات في نقاط البيع المخصصة”.

ولفت إلى أن “هذا النموذج سيضمن الحصول على الكهرباء بسعر دولارين لمدة 12 ساعة، مقارنة بـ20 دولاراً لمدة 12 ساعة عن طريق الوقود الأحفوري، إلى جانب القيمة السوقية لحبيبات البلاستيك المعاد تدويرها والتي تبلغ حوالي 900 دولار للطن”.

المصدر: "الميدان اليمني"


الحجر الصحفي في زمن الحوثي