الرئيسية > تقارير وحوارات > هل هي علامات الساعه .. بجسد انسان وراس كلب ..العثور على كائن حي ضخم يثير الرعب لدى المواطنين .. والسلطات تصدر بيانا عاجل .. صور

هل هي علامات الساعه .. بجسد انسان وراس كلب ..العثور على كائن حي ضخم يثير الرعب لدى المواطنين .. والسلطات تصدر بيانا عاجل .. صور

" class="main-news-image img

يبلغ طوله 3 أمتار، فيما يصل وزنه إلى 600 كغم، بهذا الكلمات بدأ وصف فريق بحثي، اكتشافه كائن بجسد انسان ورأس كلب، وله فكين ضخمين.

وتفصيلا، عرف (أنوبيس) الذي يشبه جسده، جسد الإنسان، ورأسها، رأس الكلب، على مدى آلاف السنين كإله للموت عند قدماء المصريين، يحرس عالم الموتى، ويرشد الأرواح في العالم السفلي، ويتولى وضع قلب الميت على الميزان ليتقرر مصيره بعد الموت.

|| الاخبار الاكثر قراءة الآن :

 

تمتع بشبابك اكثر  .. داوم على تناول هذا المشروب الشعبي الشهير وقل وداعاً لأعراض التقدم في السن بعد عمر الأربعين |فقط جرب ولن تندم

نعمة من الشافي .. كنز رباني داخل قشور هذه الفاكهة اللذيذة يعالج 8 أمراض خطيرة .. لا ترميها بعد اليوم | اكتشفها

هذا الجهاز لا يخلو منه أي منزل يرفع سعر فاتورة الكهرباء 3 أضعاف .. تخلص منه فوراً وقل وداعاً لدفع فاتورة باهظة 

سمع اصواتا غريبة تخرج من تحت سرير غرفة النوم وعندما شاهد مايختبئ هناك ترك زوجته فوراً وفر هارباً

أحرص على تناولها بعد الان .. هذه الفاكهة المهملة تحميك من أمراض العيون وضعف النظر وصعوبة الرؤية |تعرف عليها

أسنان كالؤلؤ في ثواني.. معجزة في مطبخك لتبيض الأسنان كالؤلؤ وتجعلها ناصعة البياض وتقضي على الأصفرار والجير نهائيا

هل تعاني من الامساك وانتفاخ البطن ؟ .. هذا المشروب يخلصك من هذا العناء بعد تناوله فورا وتنعم براحه دون آثار جانبيه (تعرف عليه)

________________________

وسجل فريق من علماء مصريين اكتشاف جديد لجنس ونوع من أسلاف الحيتان البرمائية، التي جابت المياه المصرية قبل نحو 43 مليون سنة.

ووثق الفريق اكتشافه الجديد في ورقة بحثية نُشرت، الأربعاء، في دورية “وقائع الجمعية الملكية للعلوم البيولوجية” المرموقة.

وتمثل الدراسة الجديدة إنجازا غير مسبوق لعلماء الحفريات العرب، إذ تعتبر هذه المرة الأولى التي يقود فيها فريق عربي مصري توثيق جنس ونوع جديد من الحيتان، بعدما ظل هذا العلم حكرا على العلماء الأجانب لفترة طويلة من الزمن، رغم ثراء التراث الطبيعي المصري بحفرياته المهمة.

وأطلق العلماء على الحوت المصري الجديد اسم “فيومسيتس” (Phiomicetu) نسبة لواحة الفيوم (المكان الذي استخرجت منه حفرياته)، بينما تمت تسمية النوع باسم إله فرعوني قديم “أنوبيس” لإضفاء الطابع المصري القديم على هذا الاسم العلمي، ليصبح الاسم كاملا (فيومسيتس أنوبيس).

ووفقا للدراسة الجديدة، فقد عاش فيومسيتس عندما كانت مساحة شاسعة من الأراضي المصرية مغطاة ببحر هو البحر المتوسط القديم، حيث عاشت كائنات بحرية من بينها أسلاف الحيتان التي تعيش اليوم.

وقال الباحثون إن الحوت المكتشف، يبلغ طوله نحو 3 أمتار، ويزن نحو 600 كيلوغرام، وكان برمائي المعيشة، حيث كان قادرا على المشي على اليابسة والسباحة في البحر، كما أنه تميز بقدرات شم وسمع قوية، مثل تلك التي تمتلكها الثدييات التي تعيش على اليابسة.

واستخرجت حفريات الحوت عام 2008 بواسطة فريق من متخصصي وزارة البيئة المصرية بقيادة الدكتور محمد سامح، مدير عام محمية المنطقة المركزية، ثم عكف المختصون المصريون على دراستها بواسطة فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية بقيادة الدكتور هشام سلام، بموجب بروتوكول التعاون بين المؤسستين.

ويقول منسق التعاون بين المؤسستين والمؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور محمد سامح: “هناك العديد من الحيتان القديمة الفريدة من نوعها في صخور العصر الإيوسيني بمنخفض الفيوم، وهي منطقة مهمة لدراسة تطور الحيتان”.

وتابع: “رواسب الفيوم تغطي فترة زمنية تبلغ حوالي 12 مليون سنة، يمكننا من خلالها متابعة التاريخ التطوري للعديد من السلالات، وتتراوح الاكتشافات المثيرة للاهتمام من الحيتان شبه المائية التي تشبه التماسيح إلى الحيتان المائية العملاقة مثل حوت الباسيلوصورس”.

وأضاف لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الفريق عمل على إنجاز الدراسة خلال 4 سنوات متصلة، حيث تمت مقارنة العينات المكتشفة بقواعد البيانات لعينات حيتان أخرى في مصر وخارجها.

ومن خلال هذه الدراسة التشريحية المفصلة لهيكل الحوت، اكتشف الباحثون اختلاف الحوت الجديد جذريا عن كل أقرانه من الحيتان المعروفة من قبل، خاصة في حجم الأسنان وأبعاد الجمجمة.

كما أوضحت خصائص الحوت التشريحية، أنه كان يتميز بمهارات افتراس كبيرة، وعضلات فكين قوية وضخمة، مكَّنت هذا الحوت من الهيمنة على البيئة التي عاش فيها آنذاك، بما يشبه الحوت القاتل (حوت الأوركا) الذي يعيش اليوم.

ووجد الفريق البحثي أن ضلوع حوت فيومسيتس تظهر علامات عض وآثار أسنان، ويعتقد الباحثون أنها تشكلت بواسطة أسماك القرش الصغيرة التي من المحتمل أنها لم تكن كبيرة بما يكفي لتتمكن من افتراس فيومسيتس، لذا يرجح العلماء أن أسماك القرش هذه تغذت على جيفة الحوت بعد مماته.

من جانبه، يقول الباحث بجامعة المنصورة وعضو سلام لاب والمؤلف الرئيسي للدراسة، عبد الله جوهر: “تعد هذه الورقة العلمية كشفا مهما في دراسات التراث الطبيعي المصري والإفريقي من الحفريات، وخطوة نحو إبراز المحتوى المصري المتميز من حفريات الحيوانات القديمة، الذي يسهم يوما بعد يوم في كشف خبايا وألغاز علمية مهمة”.

وبيّن جوهر أن: “توثيق نوع جديد من الحيتان البرمائية، يمثل نقطة محورية في فهم تطور الحيتان وانتقال معيشتها من اليابسة إلى الماء”.

وبدوره، علق الدكتور هشام سلام، أستاذ الحفريات بالجامعة الأميركية، ومؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية وقائد الفريق المصري، على الاكتشاف المهم، قائلا: “لم يضف فيومسيتس فقط إلى معرفتنا بأشكال الحيتان الانتقالية المبكرة، ولكنه أثار أيضا تساؤلات جديدة حول النظم البيئية التي عاشت فيها تلك الحيوانات القديمة، ووجه رؤيتنا البحثية الجديدة نحو إيجاد إجابات لأسئلة كبيرة عن أصل الحيتان القديمة وتعايشها مع بعضها البعض في مصر”.

وأوضح بيان صادر، يوم الأربعاء، عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الكشف الذي حققه فريق البحث العلمي بجامعة المنصورة (سلام لاب) بقيادة أستاذ علم الحفريات بجامعة المنصورة، هشام سلام، والباحث عبد الله جوهر، طالب الدراسات العليا بجامعة المنصورة، هو اكتشاف جديد لنوع من الحيتان البرمائية بالمياه المصرية يرجع لما قبل 43 مليون عام، واعتبر البيان أن الاكتشاف يمثل “طفرة لعلماء الحفريات العرب، حيث إنه يعد المرة الأولى في التاريخ التي يقود فيها فريق عربي مصري توثيق جنس ونوع جديدين من الحيتان”.

واكد البيان أنه “تم استخراج حفريات الحوت عام 2008، وهي لحوت يبلغ طوله ثلاثة أمتار، ويزن نحو 600 كغم، وقد سمى الحوت الذي تم استخراجه من واحة الفيوم (فيومسيتس أنوبيس)، وأنه يمتلك العديد من الخصائص التشريحية، التي مكنته من التعايش في ذلك الوقت”.

المصدر: سكاي نيوز عربية


الحجر الصحفي في زمن الحوثي