الرئيسية > تكنولوجيا > بعد الانتقادات والجدل.. واتساب يوضح "خصوصيتكم بأمان لكن بشرط !

بعد الانتقادات والجدل.. واتساب يوضح "خصوصيتكم بأمان لكن بشرط !

" class="main-news-image img

أثارت خطوة تطبيق المراسلة الأشهر عالمياً "واتساب" بشأن تحديث سياسة الخصوصية، الكثير من الجدل، فخوفا من اختراق الخصوصية، نشأت موجات هجرة جماعية إلى تطبيقات تراسل أخرى شبيهة، بعد أن أجبر التطبيق الأخضر المستخدمين على الموافقة على تشارك مختلف بياناتهم مع فيسبوك، وإلا سيحذف حسابهم اعتبارا من 8 فبراير المقبل.

وفي جديد هذه القضية، أصدر تطبيق المراسلة المملوك لـشركة فيسبوك توضيحا، مؤكداً أن خصوصيتك لن تتأثر إذا لم تستخدم ميزتين اختياريتين. ففي قسم الأسئلة الشائعة، قال واتساب إن سياسة الخصوصية الجديدة لا تؤثر على رسائلك مع أصدقائك وعائلتك.

حسابات الأعمال فقط ووفقًا للشركة، سيؤثر التحديث فقط على الرسائل المرسلة إلى حسابات الأعمال على تطبيق المراسلة الشهير، والتي يضيفها المستخدم كميزة اختيارية، وفق ما نقله موقع "بيزنس إنسايدر" الثلاثاء.

كما أوضحت أن التطبيق البالغ عدد مستخدميه حول العالم حوالي 2.2 مليار مستخدم، يوفر تشفيرًا شاملاً للرسائل الشخصية لجميع المستخدمين ولا يمكن لـ WhatsApp أو Facebook قراءة رسائلك أو سماع مكالماتك.

وأضافت أيضا أنها لا تحتفظ بسجلات لرسائل المستخدم ومكالماته لأنها تعتبر ذلك "خطرًا على الخصوصية والأمان".

كما أكدت أن واتساب لا يشارك جهات اتصالك مع تطبيقات أخرى من "فيسبوك".

وحول ماذا سيشارك التطبيق، قال WhatsApp إنه سيشارك البيانات المتعلقة بكيفية تفاعلك مع الشركات على تطبيقه.

عرض الإعلانات إلى ذلك، ستتمكن حسابات WhatsApp Business أيضًا من استخدام منصة متاجر Facebook لعرض منتجاتها على التطبيق الشهير. فإذا كنت تتسوق من الشركات التي تستخدم منصة المتاجر، فستتم مشاركة بيانات نشاط التسوق الخاصة بك مع فيسبوك وسيتم استخدامها لعرض الإعلانات على الموقع الأزرق والإنستغرام.

يذكر أن سياسة الخصوصية الجديدة من "واتساب" تنص على مشاركة رقم الهاتف وعنوان الخادم وبيانات الهاتف المحمول مع "فيسبوك"، التي كانت قد استحوذت على "واتساب" عام 2014، ولقد أثارت سياسة الخصوصية الجديدة، قلق خبراء التقنية والمدافعين عن حقوق حماية البيانات والمستخدمين بخاصة أولئك المهتمين بحماية بياناتهم، والذين يخشون تجدد حدوث أزمات تسريب البيانات، كالأزمة التي قادت فيسبوك إلى تحقيقات فيدرالية أميركية في حوادث تسرب البيانات على نطاق واسع.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي