تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة سخط و إدانة للقيادات الحوثية الإرهابية، بعد وفاة المواطن المدني ياسر "أحمد صالح البّكار" إحدى ارصفة مدينة إب وهو يعاني منذ فترة طويلة من الجوع والفقر، تاركًا خلفه أربعة أطفال أحدهم كان شاهدًا على لحظة وفاته، دون أن يدرك حينها أن والده قد غادر الحياة.
هذه الحادثة المأساوية، أثارت موجة واسعة من الغضب والحزن في أوساط المجتمع، حيث حمّل المواطنون مليشيا الحوثي مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية التي دفعت البّكار وغيره من آلاف الأسر إلى شفا المجاعة، بينما تواصل قيادة الجماعة نهب ثروات البلاد ومصادرة رواتب وحقوق المواطنين في العيش الكريم.
وبهذا الشأن قال معاي وزير الإعلام والثقافة الأستاذ معمر الإرياني في تغريده له على حسابه الرسمي في منصة إكس: مات المواطن "ياسر أحمد صالح البّكار" جائعاً في محافظة إب، على رصيفٍ بارد، وأحد أطفاله ينظر إليه عاجزا،
مشيرًا إلى أنه لم بسبب قحط أو جفاف، بل بسبب عصابة سرقت لقمة عيشه، نهبت مرتباته، واستباحت زكاته، وأحرقت كرامته.
مؤكدا ان مليشيا الحوثي الأرهابية التابعة لإيران جاءت بالجوع والفقر والمرض
ووجه الوزير الإرياني رسالة إلى كل اليمنيين والقيادات والمسؤلين والمشايخ والاعيان والمواطنين، مطالبا إياهم بأن يتوحدوا ويشدوا الهمم، وان يشاركوا في صناعة يمن جديد،
موضحا بأن الساكت اليوم… شريك في الجريمة.
رحل البّكار جائعًا، لكنه ترك خلفه شهادة حيّة على مأساة وطن بأكمله، حيث بات الجوع والموت وجهين لعملة واحدة في ظل استمرار الانتهاكات الحوثية ونهب الموارد، بينما تظل صرخات الضحايا تتردد في أرجاء اليمن المنكوب.