الرئيسية > تقارير وحوارات > تحليل دولي يؤكد إن اليمن ستظل في صدارة الدول المحتاجة للمساعدات

تحليل دولي يؤكد إن اليمن ستظل في صدارة الدول المحتاجة للمساعدات

" class="main-news-image img

أفاد تحليل دولي حديث أن اليمن ستظل في صدارة قائمة أكثر الدول احتياجاً للمساعدات الإنسانية حتى نهاية العام الجاري 2024، في ظل استمرار أزمة انعدام الأمن الغذائي في البلاد دون أي تحسن.

وقالت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، في تحليل يونيو 2024، حول الاحتياجات المتوقعة من المساعدات الغذائية الطارئة في البلدان التي تغطيها الشبكة: "من المتوقع أن تظل اليمن على رأس قائمة 31 بلداً تغطيها الشبكة، في معدل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الغذائية الإنسانية بحلول شهر ديسمبر 2024، تليها السودان، ثم الكونغو الديمقراطية، ونيجيريا، وإثيوبيا".

 

 

وأضاف التحليل أن عدد اليمنيين الذين سيكونون بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية إنسانية في ديسمبر القادم، عند حدود 18 مليون شخص، وهو ما يعني أن أكثر من 55% من السكان سيكونون بحاجة إلى هذه المساعدات من أجل البقاء على قيد الحياة.

وأوضحت الشبكة أن استمرار الظروف الاقتصادية السيئة في اليمن ستؤدي إلى الحد بشكل كبير من فرص توليد الدخل، ما سيقود إلى انتشار واسع النطاق لانعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة، المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل لانعدام الأمن الغذائي (IPC 3) أو نتائج أسوأ، في معظم المحافظات اليمنية، حيث تواجه أسرة واحدة على الأقل من بين كل خمس أسر فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء مصحوبة بسوء تغذية حاد مرتفع أو أعلى من المعتاد.

وكشف التحليل أن بعض المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين في شمال البلاد، ونتيجة لإيقاف برنامج الغذاء العالمي (WFP) توزيع المساعدات الغذائية فيها مؤقتاً، ستظل، حتى ديسمبر القادم، تعاني من تفاقم حاد لأزمة انعدام الأمن الغذائي على مستوى الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف IPC 4)، حيث ستواجه أسرة واحدة من كل خمس أسر في هذه المناطق فجوات شديدة في استهلاك الغذاء تؤدي إلى سوء تغذية حاد شديد أو زيادة في الوفيات، طوال فترة التوقع.

وأشارت الشبكة إلى أن العدد الإجمالي للمحتاجين للمساعدات الغذائية في البلدان تحت المراقبة، سيكونون بحلول ديسمبر 2024، بين (120 - 130) مليون؛ 10% منهم سيتركزون بشكل أساسي في اليمن والسودان والكونغو الديمقراطية ونيجيريا.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي