الرئيسية > محليات > شاهد زلة لسان قيادي حوثي تفضح استغلالهم لهذا الامر لتعزيز قدراتهم العسكرية

شاهد زلة لسان قيادي حوثي تفضح استغلالهم لهذا الامر لتعزيز قدراتهم العسكرية

" class="main-news-image img
دت زلة لسان قيادي بارز في ميليشيا الحوثي الانقلابية لفضح مخططاتهم في استغلال الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة منذ مطلع أبريل الماضي لصالح تعزيز قدراتهم العسكرية وحصولهم على أسلحة جديدة من إيران الدعم الرئيسي للميليشيات الحوثية. وأطل القيادي الحوثي محمد ناصر العاطفي المعين كوزير دفاع في حكومة الإنقلاب بالعاصمة صنعاء بتصريحات جديدة عن استعدادهم للعودة للحرب عقب انقضاء الهدنة الأممية نهاية مايو وفقاً للإتفاق الأممي. وأدعى القيادي الحوثي أنهم وحكومتهم حريصون على السلام المنصف والعادل والمشرف ، في حين أن الواقع منافي تماما لهذه التصريحات في ظل رفض الميليشيات الحوثية تنفيذ بنود اتفاق الهدنة خصوصا فيما يتعلق بإيقاف العملية العسكرية وفك حصار تعز وإطلاق سراح الأسرى والمختطفين، وتكتفي فقط بالحديث عن السماح بدخول السفن المحملة بالوقود إلى ميناء الحديدة وفتح مطار صنعاء الدولي كون البندان يخدمان مصالحهم. ومنذ دخول الهدنة حيز التنفيذ تعالت الأصوات اليمنية المحذرة من استغلال الميليشيات الحوثي للهدنة المقررة بشهرين من أجل تعزيز قدراتهم العسكرية وحصولهم على مزيدا من الأسلحة القادمة من إيران. تلك التحذيرات أكدها القيادي الحوثي المعين في منصب وزير الدفاع وصفها الكثيرون بأنها زلة لسان، حيث أكد القيادي أنه جماعته حصلت على أسلحة ردع استراتيجية متطورة على حد زعمه وذات تقنيات عالية الدقة. مراقبون قالو أن الميليشيات الحوثية استغلت الهدنة من أجل إعادة ترتيب صفوفها استقدام مزيدا من الأسلحة والطائرات المسيرة عبر تهريبها من البحر ، موضحين أن الهدنة أعطت فرصة كبيرة للحوثيين للاستعداد للحرب مره أخرى.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي