تواصل خلية الخارج المقيمة في بعض العواصم والتي فقدت مكانها العويل والتضليل وبث سمومها لشق الصف الجمهوري الذي توحد بعد مخاض طويل وهي ذاتها التي لا يروق لها أي مكسب وطني لا ينسجم مع مصالحها التي فقدتها لتنال من رمز وطني غني عن التعريف المفكر و السياسي العملاق القيادي الناصري الدكتور عبدالملك المخلافي .
تعمل الخلية على استهداف هذا السياسي الذي كان ولا يزال فخر لكل يمني وعربي يؤمن بالحرية والكرامة وقف في وجه الانقلاب الحوثي وعراه في المحافل الدولية وأثبت للجميع أنه أهلاً للمنصب .
يتم استهداف المخلافي بطريقة اكبر بعد أن وصل إلى نائب رئيس الهيئة التشاورية وهو ما لا يعجبهم وحاولوا مراراً أن يوصلوا لكن كانوا اقزام أمام المخلافي فلجأوا إلى مثل هذه الشائعات والتضليل أن المخلافي انشق واستقال وهذه اوراق مكشوفه ثبت زيفها من العنوان الذي سعى مطبخ اخباري في حشر سطر سخيف للنيل من قامة وسياسي كبير بحجم المخلافي .
وما يجب أن يفهمه الجميع أن عبدالملك المخلافي قائد عربي ناصري لم يفرط أو يبيع مواقفه فهو الكبير وسيبقى كبير بمبادئة وقيمة السامية الأصيلة وصفاته التي يعرفها كل من عاش معه أو التقاه .
ولأنه يؤمن بالقضية و يظهر قوياً في كل تسوية فهو لا يعجبهم هذا السياسي العملاق الذي يوجعهم دائماً بالوفاء للوطن ومبادئة العظيمة .