عقب التباين السياسي بين الانتقالي وحزب الاصلاح وعرقل اتفاق الرياض لرفض الانتقالي تواجد حزب الاصلاح يتوج لقاء نادرا منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بين عضوا المجلس الرئاسي اليمني عيدروس الزبيدي، مساء الأربعاء، وبين عددا من قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، في العاصمة السعودية الرياض.
وذكر بيان نشره الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن اللقاء، استعرض مستجدات الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والعسكرية في المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية .
ونقل الموقع عن الزبيدي، قوله: “إن مرحلة تاريخية جديدة بدأت وعلى الجميع استيعاب ذلك وبمسؤولية”، مشددا على ضرورة نبذ الخلافات والعمل بإخلاص لأجل الوطن والمواطن بعيدا عن الأجندات الحزبية الضيقة.
وأضاف الموقع ان الزبيدي خاطب قيادات حزب الإصلاح قائلا :”المرحلة حرجة والتحديات كبيرة وعلينا أن نكون بمستوى المسؤولية الوطنية للعمل على المناطق التي لازالت تحت سيطرة مليشيات الحوثي في أقرب وقت” حسب تعبيره .
وفي السياق قال حزب الإصلاح إن “عيدروس الزبيدي” أشاد بأدوار الحزب في مواجهة “الانقلاب” والتضحيات الكبيرة التي قدمها الإصلاح لمواجهة الحوثيين، في اعتراف مثير للجدل من قبل رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي والذي ظل منذ تأسيسه في صراع مع حزب الإصلاح.
وأكد “الزبيدي” على الأولويات الوطنية المتمثلة بإنهاء الانقلاب وعودة الدولة ومؤسساتها بما يحقق الأمن والسلام، مشدداً على أهمية توحيد الجهود والطاقات والامكانيات لتحقيق كافة الأهداف المناطة بمجلس القيادة الرئاسي وفي مقدمتها استعادة الدولة