الرئيسية > محليات > تطور خطير ..الحوثي يوزع مستلزمات الحرب في صنعاء للمواطنين بطريقة صادمة

تطور خطير ..الحوثي يوزع مستلزمات الحرب في صنعاء للمواطنين بطريقة صادمة

" class="main-news-image img

وزعت مليشيات الحوثيين الارهابية، الاسلحة والذخائر والدرجات النارية، والملابس العسكرية في مدارس صنعاء على الطلاب للزج بهم الى محارق الموت في جبهات القتال.

ورصد موقع " العاصمة اونلاين" توزيع المليشيا الحوثية للسلاح الشخصي "الكلاشينكوف" ومستلزمات الحرب الأخرى في عدد من مدارس العاصمة في تطور خطير ولافت لانتهاكات المليشيا للأطفال وتعرضيهم للمخاطر.

  || الاخبار الاكثر قراءة

 

شاهد صورة العقرب الأكثر فتكا على وجه الأرض يخرج من جحره في مصر .. وهذا المبلغ الصادم لقيمة سمه !!

 

ما هي المدينة العربية التى لايجوع فيها إنسان أبدأ ؟؟ .. وتقدم طبخات على مدار العام .. تعرف عليها

 

شاهد مكافأة نهاية الخدمة ل جورج قرداحي وراتبه الشهري يكشفها خطاب متداول من MBC

 

فاكهة ذكرها الله في القرآن الكريم تعالج ضعف النظر وتجعلك تستغني عن عمليات الليزك

 

لن تصدق كيف كان رد الفنان سمير غانم على إبنته عندما طلبت منه أن يصلي قبل موته !!

 

مهنة يحتقرها كل السعوديين أختارها سعودي .. لن تصدق كم راتبه الشهري ؟

 

الدنيا ملك لله .. هذا ما حدث للإبن الوحيد للأمير الوليد بن طلال وابكى كل السعوديين .. صورة

________________________

وتفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.

 

وقامت قيادات في المليشيا بتوزيع درجات نارية وأسلحة شخصية، وملابس قتالية لعناصر استقدمتها للمدرسة، التي تعد من أكبر مدراس البنين بصنعاء.

 

ودفع توزيع الأسلحة والمستلزمات الأخرى عدداً من الطلاب إلى الالتحاق في صفوف المليشيا، واقتيادهم إلى جبهات القتال، حيث أن توزيع السلاح أمامهم شجعهم على ذلك.

 

واعتبر مختصون توزيع المليشيا للسلاح في المدارس طريقة مبتكرة لاستقطاب الأطفال، وهو دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.

 

وقالوا إن ذلك يعد من أساليب التجنيد بالترغيب، حيث الفئات العمرية من 12 سنة إلى 17 سنة، يميلون إلى العنف وتقليد الكبار، وحيازة السلاح والتفاخر به، إضافة إلى امتلاك الدراجات النارية.

 

ويأتي استغلال المليشيا للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامنا مع خسائرها الكبيرة خصوصا في جبهات مأرب، التي اعترفت المليشيا بنفسها عن فقدانها لأكثر من 14 ألف عنصر، قتلوا منذ يوليو الماضي.

 

وتسعى المليشيا من خلال الزج بالأطفال المجندين ومن تغرر بهم إلى تعويض خسائرها والدفع بهم ضمن أنساقها في الجبهات، وهو الذي جعلها توزع السلاح والدراجات النارية في العلن.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي