الرئيسية > تكنولوجيا > يحتفل به جوجل اليوم وتمنحه جائزة الوسام الذهبي..شاهد من يكون

يحتفل به جوجل اليوم وتمنحه جائزة الوسام الذهبي..شاهد من يكون

نشأ  الفيتوري في الإسكندرية بمصر، ودرس العلوم الإسلامية والفلسفة والتاريخ بجامعة الأزهر حتى عام 1953 ، ثم تابع دراسته في الأدب بجامعة القاهرة، بعد ذلك التحق بـ كلية العلوم السياسية بالقاهرة.

أول خطواته الشعرية

  || الاخبار الاكثر قراءة

 

تطبيق في الهاتف خطير يسرب بياناتك ويسجل صوتك وصورك ..احذفة فورا

 

عروسة عربية بغاية الجمال تنتحر ليلة زفافها..و مفاجأة صادمة للجميع عند تشريح الجثة !

 

وداعاً للالم : عشبة متوفرة بكثر تعالج التهاب المفاصل عند وضعها على الالم  

 

شاهد صورة العقرب الأكثر فتكا على وجه الأرض يخرج من جحره في مصر .. وهذا المبلغ الصادم لقيمة سمه !!

 

ما هي المدينة العربية التى لايجوع فيها إنسان أبدأ ؟؟ .. وتقدم طبخات على مدار العام .. تعرف عليها

 

شاهد مكافأة نهاية الخدمة ل جورج قرداحي وراتبه الشهري يكشفها خطاب متداول من MBC

 

فاكهة ذكرها الله في القرآن الكريم تعالج ضعف النظر وتجعلك تستغني عن عمليات الليزك

 

لن تصدق كيف كان رد الفنان سمير غانم على إبنته عندما طلبت منه أن يصلي قبل موته !!

 

مهنة يحتقرها كل السعوديين أختارها سعودي .. لن تصدق كم راتبه الشهري ؟

 

الدنيا ملك لله .. هذا ما حدث للإبن الوحيد للأمير الوليد بن طلال وابكى كل السعوديين .. صورة

________________________

بدأ الفيتوري كتابة الشعر العربي الكلاسيكي في سن الثالثة عشر، وأصبح لاحقًا أحد الشخصيات الرئيسية في الشعر العربي المعاصر. واعتبر الفيتوري رائد الشعر الحديث والذي عبر من خلال كلماته الرقيقة عن أوجاع إفريقيا، حيث كانت تعاني القارة السمراء مع بزوغ موهبته من الاستعمار والفقر والأمراض والرق وظهر ذلك واضحًا في ديوانه "أغاني إفريقيا" الذي أصدره عام 1955، وتولت من بعدها الدواوين التي تحمل اسم إفريقيا وهمومها كـ "عاشق من أفريقيا" و"أذكريني يا أفريقيا" و"أحزان أفريقيا".

وظائف شغلها الفيتوري

تدرج في حياته العملية ما بين محرر صحفي في الصحف المصرية والسودانية، وفي الجامعة العربية كان له بصمة بتوليه منصب خبير لمدة عامين من 1968 حتى 1970. ثم حلق بمواهبه إلى إيطاليا حيث  شغل منصب مستشار ثقافي هناك، ومن ثم عين كـ سفير ومستشار في السفارة الليبية في لبنان، ومستشار للسفارة الليبية في المغرب.

بدأ الفيتوري كتابة الشعر العربي الكلاسيكي في سن الثالثة عشر، وأصبح لاحقًا أحد الشخصيات الرئيسية في الشعر العربي المعاصر. واعتبر الفيتوري رائد الشعر الحديث والذي عبر من خلال كلماته الرقيقة عن أوجاع إفريقيا، حيث كانت تعاني القارة السمراء مع بزوغ موهبته من الاستعمار والفقر والأمراض والرق وظهر ذلك واضحًا في ديوانه "أغاني إفريقيا" الذي أصدره عام 1955، وتولت من بعدها الدواوين التي تحمل اسم إفريقيا وهمومها كـ "عاشق من أفريقيا" و"أذكريني يا أفريقيا" و"أحزان أفريقيا".

وظائف شغلها الفيتوري

تدرج في حياته العملية ما بين محرر صحفي في الصحف المصرية والسودانية، وفي الجامعة العربية كان له بصمة بتوليه منصب خبير لمدة عامين من 1968 حتى 1970. ثم حلق بمواهبه إلى إيطاليا حيث  شغل منصب مستشار ثقافي هناك، ومن ثم عين كـ سفير ومستشار في السفارة الليبية في لبنان، ومستشار للسفارة الليبية في المغرب.

توجهاته السياسية

كان الفيتوري من صفوف المعارضين لـ نظام حكم الرئيس السوداني جعفر النميري، وبسبب آرائه السياسية المضادة للحكم أسقطت عنه الجنسية السودانية وسحب منه جواز السفر السوداني، ولكن منحته ليبيا الجنسية وجواز سفرها. فقد كانت تربطه صداقة قوية مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ومع نزوله من الحكم سحبت الجنسية من الفيتوري وجواز سفره لفترة حتى تمكن من استعادته، وتوجه للعيش في المغرب مع زوجته المغربية.

علق في دولاب الجوائز التي حصل عليها الفيتوري جائزة وسام الفاتح من ليبيا، وجائزة الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب من السودان.

وفاته المنية

كان المرض قد سكن جسده ودخل معه في صراع طويل انتهى بوفاته في 24 أبريل عام 2015.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي