الرئيسية > محليات > شاهد صورة الطفل القاصر الذي تعاطف معها العالم و دفعت التهاميين للكفاح

شاهد صورة الطفل القاصر الذي تعاطف معها العالم و دفعت التهاميين للكفاح

" class="main-news-image img

جذبت صورة الطفل التهامي القاصر، الذي يسنده شخص من الخلف كي يقوى على الوقوف في اللحظات الأخيرة التي سبقت إعدامه، تعاطفا شعبيا واسعا وتنديدا دوليا بالجريمة الحوثية البشعة.

إذ حازت صورة القاصر في مذابح الحوثيين، تفاعلات واسعة في أوساط اليمنيين والتهاميين على وجه الخصوص، وحركت مشاعرهم وحماسهم للثورة واجتثاث هذه العصابة الباغية انتقاماً للضحايا الذين ذبحتهم المليشيات في صنعاء بتهمة وهمية بمقتل زعيمهم الهالك صالح الصماد، في غارة للتحالف.

|| الاخبار الاكثر قراءة الآن :

 

بدون مبيض الغسيل .. تعرف على طريقة مبتكرة للحصول على ملابس ناصعة البياض وإزالة البقع بكل سهولة لتبدو كما لو انك اشتريتها

اغلبكم سيصاب بالصدمة.. 5 علامات في الصباح يعتقد كثير من الناس انها عادية لكنها مؤشر خطير على ارتفاع نسبة السكر في الدم !! ( تعرف عليها)

احذر بشدة .. تناول الشاي في هذه الحالة خطير جدا وقد ينهي حياتك في أي وقت

انتبه جيداً .. 4 أنواع من الفاكهة ترفع سكري الدم بشكل جنوني وتدمر الإنسولين | لاتفرط من تناولها (تعرف عليها)

بثلاث خطوات سهلة فقط .. قل وداعاً لإزعاج واتساب و فعل وضع التخفي وإخفاء آخر ظهور على WhatsApp 

صيدلية في مطبخك .. هذه العشبة الشهيرة تنهي آلام المفاصل والعظام وتعالج الالتهابات وتحسن الجهاز الهضمي بسرعة عالية

________________________

نفذت عدة وقفات وفعاليات غاضبة في عدة مدن ساحلية في الساحل الغربي، نظمها شباب المقاومة الوطنية، في المدن التهامية التي ينتمي إليها الضحايا، حركت لهيب الثورة وروح المقاومة الوطنية في نفوس الشباب والمجتمع للانتقام لدماء المذبحة الحوثية الإيرانية التي راح ضحيتها 9 تهاميين في "السبت الأسود"، كما أطلق عليه هشتاج في التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي والمحافظات المحررة.

حيث مثل لهم السبت الأسود بداية طريق للنضال اليمني والقومية العروبية التي لا بد أن تجتمع تحت لوائها المكونات الشبابية والمجتمعية لهدف واحد يستعيد الوطن وإنجازاته وثوراته وأهدافه التي ذبحتها إيران، كما ذبحت رجال تهامة ومشائخها.

وتسعى المقاومة الوطنية عبر قواعدها وشبابها في الساحل الغربي، إلى تحريك غضب وتعبئة الجماهير لكشف الصورة القبيحة للإمامة الحوثية وارتباط فكرها بإيران عقائديا وبالإمامة وأسرة حميد الدين فكرياً مستبدا. من خلال الوقفات والاحتجاجات الغاضبة التي كان لشباب المقاومة الوطنية اليد الطولى في إيقاد لهيب وحماس التهاميين في الساحل الغربي ومدنها للثورة وإحياء ثورة الزرانيق وثورات اليمن المتعاقبة.

وقد أجمعت الوقفات الاحتجاجية في مدن الساحل الغربي وسكانها على مواصلة نضال اليمنيين وإيقاد شعلة الزرانيق من جديد لتحرير ما تبقى من أراض تهامية واستكمال تحرير اليمن الجمهوري الكبير من عصابة الحوثي، ذراع إيران في جزيرة العرب.

وتبقى صورة الطفل القاصر المشلول من آثار التعذيب الجسدي في زنازين الإمامة الحوثية، أيقونة النضال، وملهمة للأحرار التهاميين واليمنيين ككل في معاركهم القادمة.

*نيوز يمن.

 

الحجر الصحفي في زمن الحوثي