الرئيسية > نوافذ ثقافية > غوَائلُ اﻷيَّام

غوَائلُ اﻷيَّام

" class="main-news-image img

تمضِى الحياة وقد ماتَ الهوٰى فِينا

        يغتالُ في القلبِ ما يُلهِي ويُسلِينا 

|| الاخبار الاكثر قراءة الآن :

 

شاب اشترى منزل جميل ولم يكن يعرف أنه مهجور منذ أعوام طويلة .. وعندما قرر العيش فيه اكتشف الكارثة ! (تفاصيل مرعبة)

فتاة حسناء تعيش بمفردها وعند خروجها من المنزل اكتشفت مفاجئة مرعبة | صور

اسرار يجهلها الكثيرون .. هذا ما يحدث لجسمك عند تناول الفياجرا كل يوم ؟ 

أصواتاً غريبة سمعتها ممرضة تصدر من جسد ميتة .. وحدثت المفاجأة بخروج شيء صادم من الجثمان!

امرأه صينية وضعت كاميرا مراقبة في غرفة نومها وذهبت للتسوق .. وعند عودتها اكتشفت الكارثة | صورة

مكون فعال في مطبخك ..  يخفض مستويات السكر وتقليل نسبة الكولسترول في الدم وحرق الدهون وإنقاص الوزن

واخيرا وبعد انتظار .. واتساب ينطلق كالبرق ويتحدى التطبيقات المنافسة ويضيف 4 ميزات جديدة خلال أيام قليلة (تعرف عليها)

يتواجد في أغلب البيوت .. سيدة تقوم بحرق هذا النوع من الاعشاب يوميا في المنزل .. لو عرفتم السر ستنذهلون ؟

انتبة .. 4 اشياء تدل على وجود سحر في بيتك إذا رأيتها عليك الحذر … وهذة طريقة التخلص منه وعلاجه سريعاً

احذروا الافراط من تناولها .. هذه الفواكه ترفع نسبة السكر في الدم وتدمر مفعول الأنسولين .. (تعرف عليها)

 طفلة كانت تبكي بشدة كل ليلة وعندما وضعت أمها كاميرا مراقبة في غرفة نومها اكتشفت الصدمة ؟ .. شاهد | صور

________________________

ورِفقةُ العُمر مَن فِي الرُّوحِ قد سكَنوا

ً                قد أنكَرُونا وما عادُوا مُحِبينا     

كَم يشعل النار في اﻷحشاءِ من كَبِدٍ

               اذا جُزينا جُحُوداً من مُريدِينا

لم يبقَ في العُمر لا حلمٌ ولا أملٌ 

                الاَ وقد ماتَ او أذكى مآسِينا 

آهٍ من الزَّيفِ كم يبنِي على كذبٍ 

               وهماً تلاشى بِهََ تِذكَارُ ماضِينا   

منَّا تضِيعُ اﻷمانِي كالرياحِ كما 

         ضاعَ الفؤادُ وجُرحُ القلبِ يُشقِينا

وهْمُ الغشاوَةِ قد صدَّقتهُُ زمناً 

                وهاهُو الدَّهرُ يسلِيناُ ويُبكِينا 

عهدُ الصِّبا قد تولىَ في صبابتناِ 

            مثل  السنِينَ التي كانتَ أمانِينا

قد كنت يا حبُُّ باﻷمالِ تحملُنا  

               وبالهَوى وغرامُ الشَّوق تُبقِينا 

و كنتَ عند لِقا اﻷحبابِ تُسعدُنا

         ومن كؤوسِ حنينَِِ العشقِ تسقِينا 

فكَم قضَينا الصِّبا نتلُو الهَوى صُوراً 

          ومن لِحاظِك صوتَ الحبِّ يُغرِينا   

وكم زرَعنا الوَفا فوقَ الربَى شجراً 

                 نَذري أمانٍ ونجنيهاِ رياحِيناَ 

وكم رسَمنا مع اﻷحلامِ من صورٍ 

          من الجمالِ فيزهُو العمرُُ تحسِينا 

عِشنا الحياةَ وحُلو العيشِ يَجمعُنا 

                  كأننا في جِنانِ الخُلد لاَهِينا   

واليومَ نجرع كأسَ البينِ في المٍ

            و في الفُؤادِ حنينُ الشَّوقِ يُبلينا 

أحِبَّةَ القلبِ قد غابُوا بلا سببٍ 

           وليسَ من بدلٍ في القلبِ يُنسِينا  ولَنْ نجِد في الهَوى عنَ حُبهِم بدلاً 

                    همُ الحياةُ وماءٌ كانَ يروِينا 

لا تسكُنُ الروحُ عند الليل مُذ رحلواَ 

                    ولاَ تجفُّ ِ دموعٌ من مآقيناِ 

بِهم نرَى العُمر والدُّنيا بِزينَتها  

                وفِي السَّعادةِ قد كانُوا لنا دِينا 

نبضُ الفؤادِ بهم غطَّى جوانِحَنا 

             وحبُّهم في الحَشا والقلبِ نادِينا 

قد خالطَ الحبُّ فِيهم كلَّ جارحةٍ

             مهما تجافَواَ وظُلمُ البُعد يُضنينا  

فكيفَ غابَت من الدُّنيا مشاعرَهم 

                 وكيف صارواَ معَ اﻷيامِ قاسِينا   

  ابراهيم محمد عبده داديه        اليمن - 2021/8/8  الموافق 29 ذي الحجه 1442 ه

الحجر الصحفي في زمن الحوثي