الرئيسية > تقارير وحوارات > اصابع مبتورة .. صحفي أمريكي يكشف أبرز ما لفت نظره في ملامح نجل القذافي وكيف يبدو حاله !

اصابع مبتورة .. صحفي أمريكي يكشف أبرز ما لفت نظره في ملامح نجل القذافي وكيف يبدو حاله !

" class="main-news-image img

قال مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الذي أجرى معه الحوار أنه قضى عامين ونصف العام يرتب لهذه المقابلة مع سيف الإسلام القذافي ، وخلال هذه الفترة تحدث معه عدة مرات عبر الهاتف، دون أن يكون واثقا من أنه هو، إذ إن مسألة حياته لا تزال موضع شك لدى كثيرين.

وفي صباح يوم عاصف حارٍّ في مايو/أيار الماضي، الذي وافق شهر رمضان، غادر المراسل فندقه في طرابلس، مستقلا سيارة سيدان رمادية متهالكة، لها سائق يدعى سالم، وكادت شوارع العاصمة تخلو من الناس والسيارات، ولم تقابلهم أي نقطة تفتيش في طريقهم باتجاه الجنوب الغربي نحو جبل نفوسة.

|| الاخبار الاكثر قراءة الآن :

 

هذه الثمرة كان يعشقها الرسول محمد "ص" .. تحب النساء مفعولها وتنشط الجسم وتعالج البواسير وتقي من السرطان وتمنح الطاقة للرجال .. (تعرف عليها)

واقعة مرعبة .. امرأة ذهبت لزياره ضريح زوجها فشاهدت بابه يهتز .. وعندما فتحت القبر كانت المفاجأة الصادمة .. ماذا رأت؟

سبحان الله .. نقطة وحيدة فى جسم الإنسان وضع الله فيها سر و لها مفعول السحر تشفي اكثر من 100 مرض عضوي.. شاهد اين تقع ؟

 

توفيت زوجته على ولاد في صحراء السعودية.. فدفنها داخل كهف ووضع الرضيع الحي جوارها وألقمه ثديها.. وبعد 9 أشهر كانت الصدمة

زوج مصري أحضر دجال ليخرج الجن من زوجته  .. فحدث مالم يكن بالحسبان .. (تفاصيل صادمة)

سم قاتل .. لا تشرب الحليب وهو في هذه الحالة ابدا ولو كنت ستموت من الجوع

بهار موجود في مطبخك رخيص الثمن و متوفر بمتناول الجميع يمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم ويخفض الجلوكوز وينظيم مستويات الكولسترول ويعزز صحة القلب ( تعرف عليه )

 تعرف على طريقة منزلية سهلة جدا وفعالة لتخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم وقل وداعا الأدوية

________________________

هضبة “الزنتان”

يقول: “بعد ساعتين تقريبًا، صعدنا ببطء وسط قمم بنية داكنة حتى وصلنا إلى هضبة “الزنتان”. وعلى أطراف إحدى القرى، أوقف سالم السيارة وطلب مني أنا والمصوّر الذي يرافقني، جهاد نجا، الانتظار”.

وتابع : “لم يمض وقتٌ طويل حتى توقفت خلفنا سيارةٌ بيضاء من طراز تويوتا لاند كروزر، وخرج منها رجل يرتدي ثوبًا ناصع البياض. طَلب منا أن نترك هواتفنا في سيارة سالم. كانت سيارة لاند كروزر مصفّحة ذات أبواب ثقيلة جدًّا حتى إنها حجبت جميع الأصوات من الخارج. عرّف السائق نفسه بأنه محمد، ثم قاد السيارة دون أن ينبس بكلمة لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، إلى أن دخل مجمّعًا سكنيًّا محاطًا بالبوابات وأوقف السيارة أمام فيلّا من طابقين تبدو عليها مظاهر الترف. فتح محمد الباب الأمامي، ودلفتُ عبر مدخلٍ خافت الإضاءة. تقدّم نحوي رجل ومدّ يده قائلًا: مرحبا!”.

إبهام يده اليمنى وسبّابتها مبتورين

وقال المراسل: “لم يكن لديّ شكٌ في أنه سيف الإسلام، مع أن ملامحه بدت أكبر سنًّا وكست وجهه لحية طويلة غزاها الشيب. كان إبهام يده اليمنى وسبّابتها مبتورين – نتيجة إصابته بشظية في إحدى الغارات الجوية عام 2011، على حدّ قوله. كان يرتدي عباءة سوداء خليجية الطراز تزيّنها أهداب ذهبية، كأنه رئيس دولة، ووشاحًا ملفوفًا بشكل مهندم حول رأسه. لو أن سيف الإسلام ورث شيئًا واحدًا فقط عن أبيه، فهو أسلوبه المتكلّف. قادنا إلى قاعة جلسنا فيها على أرائك جديدة بلون مائل إلى الخضرة.

وغلبت مظاهر الترف والبهرجة على أثاث القاعة، بسجّادها السميك وثريّاتها الكريستالية وستائرها الأرجوانية. وفي تنافر واضح مع هذه الأجواء، عُلّقت على الجدار لوحة بها صورة جبال وإحدى بحيرات الألب. لم يكن في المنزل أحد غيرنا”.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي