الرئيسية > تقارير وحوارات > مسؤول كبير: دولة عربية على مشارف الانهيار الكامل!

مسؤول كبير: دولة عربية على مشارف الانهيار الكامل!

" class="main-news-image img

 

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، اليوم الأربعاء إن "لبنان على مشارف الانهيار الشامل الذي سيكون اللبنانيون ضحاياه وستعاود القوى السياسية النهوض لتقديم نفسها كمنقذ".

|| الاخبار الاكثر قراءة الآن :

 

هذه الثمرة كان يعشقها الرسول محمد "ص" .. تحب النساء مفعولها وتنشط الجسم وتعالج البواسير وتقي من السرطان وتمنح الطاقة للرجال .. (تعرف عليها)

واقعة مرعبة .. امرأة ذهبت لزياره ضريح زوجها فشاهدت بابه يهتز .. وعندما فتحت القبر كانت المفاجأة الصادمة .. ماذا رأت؟

سبحان الله .. نقطة وحيدة فى جسم الإنسان وضع الله فيها سر و لها مفعول السحر تشفي اكثر من 100 مرض عضوي.. شاهد اين تقع ؟

 

توفيت زوجته على ولاد في صحراء السعودية.. فدفنها داخل كهف ووضع الرضيع الحي جوارها وألقمه ثديها.. وبعد 9 أشهر كانت الصدمة

زوج مصري أحضر دجال ليخرج الجن من زوجته  .. فحدث مالم يكن بالحسبان .. (تفاصيل صادمة)

سم قاتل .. لا تشرب الحليب وهو في هذه الحالة ابدا ولو كنت ستموت من الجوع

بهار موجود في مطبخك رخيص الثمن و متوفر بمتناول الجميع يمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم ويخفض الجلوكوز وينظيم مستويات الكولسترول ويعزز صحة القلب ( تعرف عليه )

 تعرف على طريقة منزلية سهلة جدا وفعالة لتخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم وقل وداعا الأدوية

________________________

وفي كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب اللبناني، اعتبر دياب أن "الانهيار، في حال حصوله ستكون تداعياته خطيرة جدا، ليس على اللبنانيين فحسب، وإنما على المقيمين على أرضه أيضا، وكذلك على الدول الشقيقة والصديقة، في البر أو عبر البحر، ولن يكون أحد قادرا على ضبط ما يحمله البحر من موجات".

 

وتوجه إلى السياسيين قائلا: "إما أن تنقذوه الآن وقبل فوات الأوان وإلا حينها لا ينفع الندم"، داعيا القوى السياسية إلى "تقديم التنازلات لأنها تخفف عذابات اللبنانيين وتوقف المسار المخيف".

 

وشدد على أن "تشكيل الحكومة، بعد نحو عشرة أشهر على استقالة حكومتنا، أولوية لا يتقدم عليها أي هدف أو عنوان.. فخافوا الله في هذا الشعب الذي يدفع أثمانا باهظة من دون ذنب".

 

وتوجه إلى "أشقاء لبنان وأصدقائه"، قائلا: "أناشدكم عدم تحميل اللبنانيين تبعات لا يتحملون أي مسؤولية فيها. فالشعب اللبناني ينتظر من أشقائه وأصدقائه الوقوف إلى جانبه، ومساعدته في محنته القاسية، ولا يتوقع منهم أن يتفرجوا على معاناته أو أن يكونوا مساهمين في تعميقها، أناشد الأشقاء والأصدقاء، لبنان في قلب الخطر الشديد، فإما أن تنقذوه الآن وقبل فوات الأوان".

 

المصدر: "النشرة"


الحجر الصحفي في زمن الحوثي