الرئيسية > محليات > أول تعليق حكومي لافت على شحنة الأسلحة التي ضبطتها القوات الأمريكية وكانت في طريقها للحوثيين

أول تعليق حكومي لافت على شحنة الأسلحة التي ضبطتها القوات الأمريكية وكانت في طريقها للحوثيين

" class="main-news-image img

 

قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا معمر الإرياني، أن شحنة الاسلحة التي ضبطتها البحرية الامريكية في بحر العرب، تأكيد على استمرار تهريب الاسلحة الايرانية لجماعة الحوثي الإرهابية، واستخدامها كأداة لتنفيذ مخططها التوسعي ونشر الفوضى والارهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية.

 

 

وأكد الإرياني في سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي في “تويتر” أن النظام الايراني لم يتوقف للحظة عن تزويد الحوثيين بالاسلحة من الصواريخ والطائرات المسيرات مستخدما شبكات تهريب متخصصة، ضمن مخططه لتصعيد وتيرة الحرب والصراع في اليمن.

 

 

 

وأشار الى أن عمليات تهريب الأسلحة تقوض جهود التهدئة التي تبذلها الدولة الشقيقة والصديقة لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب واحلال السلام في اليمن.

 

 

 

‏وأضاف: “نطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الامن باتخاذ موقف واضح وصريح من استمرار التدخلات الايرانية في اليمن، والتي تعد انتهاك سافر للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وللقرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة اليمنية وفي مقدمتها القرار 2216”.

 

وأمس ،السبت، قالت الولايات المتحدة الأمريكية، إن قواتها البحرية تمكنت من إحباط عملية تهريب كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة بما فيها صواريخ، كانت على متن سفينة صغيرة مجهولة الجنسية (لاتحمل علم أي دولة)، في المياه الدولية لبحر العرب جنوبي اليمن، ويعتقد بأنها كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي الإرهابية.

 

 

 

وذكر بيان رسمي للأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية، إن شحنة الأسلحة المضبوطة جرى إعتراضها بواسطة طراد الصواريخ الموجهة يو اس اس منتيري (CG 61)” ،في عملية خلال يومي 6-7 من شهر مايو الجاري.

 

وأوضح البيان، أن الأسلحة المهربة تضمنت صواريخ موجهة روسية الصنع مضادة للدبابات وآلاف من البنادق الهجومية صينية من طراز 56، ومئات من البنادق الرشاشة من طراز PKM ، وكميات كبيرة من بنادق القناصة وقاذفات صواريخ.

 

ووفقا لبيان الأسطول الخامس، فقد اكتشف يو إس إس مونتيري وفريق الحظر المتقدم لخفر السواحل الأمريكي (AIT) الشحنة غير المشروعة أثناء عملية تفتيش روتيني للتحقق من العلم تم إجراؤها في المياه الدولية وفقًا للقانون الدولي العرفي.

 

 

 

وأفاد البيان : إنه قدمت أكثر من 36 ساعة من المراقبة والتأمين لفرق الصعود والسفينة المحجوزة طوال العملية التي استغرقت يومين.

 

 

 

مؤكداً أنه جرى تحريز كميات الأسلحة المضبوطة، فيما لاتزال التحقيقات جارية للتأكد من مصدر الشحنة ووجهتها المقصودة.

 

وسبق أن أعلنت القوات الأمريكية قبل عدة أشهر مصادرة شحنات أسلحة في بحر العرب، قالت إنها كانت في طريقها إلى جماعة الحوثي في اليمن.

 

 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي