الرئيسية > محليات > خارطة الاشتباكات والسيطرة تكشف الى اين وصلت المعارك في مأرب.. تفاصيل أكثر

خارطة الاشتباكات والسيطرة تكشف الى اين وصلت المعارك في مأرب.. تفاصيل أكثر

" class="main-news-image img

 

قال مسؤولون يوم الأحد إن القتال بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمتمردين الحوثيين اندلع في محافظتي مأرب وتعز، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 70 مقاتلا، واصابة 85 اخرين من الجانبين خلال 24 ساعة الماضية.

وجدد المتمردون المدعومون من إيران في فبراير شباط هجومهم على محافظة مأرب الغنية بالنفط وهي معقل مناهض للحوثيين تسيطر عليه الحكومة المعترف بها دوليا.

لكنهم لم يحرزوا تقدمًا كبيرًا وسط مقاومة شرسة وخسائر فادحة، معظمها بالضربات الجوية التي شنها التحالف بقيادة السعودية لمواجهة اي تقدم من جانب الحوثيين.

أثار الهجوم على مأرب أعمال عنف في مناطق أخرى، بما في ذلك محافظة تعز التي تسيطر عليها الحكومة، و يحاصرها الحوثيون.كما دارت اشتباكات في محافظتي حجة، والحديدة.

وقال المسؤولون إن 42 مقاتلاً على الأقل قتلوا في مأرب و 28 في تعز. وقالوا إن معظم القتلى من مقاتلي الحوثيين.

تحدث المسؤولون العسكريون من الجانبين بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

قال عبده مجلي المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، إن قواته صدت هجمات للحوثيين في مديرية صرواح بمأرب، واستردت أراض من المتمردين.

هدد هجوم الحوثيين على مأرب بتفاقم الأزمة الإنسانية الشديدة بالفعل، في وقت تؤوي فيه المحافظة حوالى مليون يمني فروا من هجمات الحوثيين في أماكن أخرى من البلاد.

كما كثف المتمردون المدعومون من إيران هجماتهم عبر الحدود بالصواريخ والطائرات بدون طيار المحملة بالمتفجرات على المملكة العربية السعودية، في محاولة واضحة للضغط على التحالف الذي تقوده الرياض لوقف غاراته الجوية على المتمردين في مأرب وأماكن أخرى من اليمن.

جاء القتال المكثف والهجمات على المملكة العربية السعودية وسط جهود دبلوماسية دولية وإقليمية لإنهاء الصراع.

قدمت المملكة العربية السعودية وإدارة بايدن مؤخرًا مقترحات منفصلة لوقف إطلاق النار، لكن الحوثيين رفضوها.


الحجر الصحفي في زمن الحوثي