الرئيسية > تقارير وحوارات > المرأة في الضالع بين العنف النفسي وصناعة البدائل لمواجهة جائحة كوفيد -19

المرأة في الضالع بين العنف النفسي وصناعة البدائل لمواجهة جائحة كوفيد -19

" class="main-news-image img

تنامت أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد المرأة في ظل انتشار جائحة كوفيد19 بعد إغلاق المؤسسات وأماكن العمل وبقيت المرأة بسبب ذلك حبيسة في منزلها للهروب من خطر الجائحة.

 المرأة في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع لجأت إلى المبادرات لتقود مبادرة توعية بمخاطر كوفيد 19 وكذا خياطة كمامات لمواجهة الجائحة.

تقول رئيسة مبادرة معا لنحاول فريق التوعية بمخاطر جائحة كوفيد -19لينابيع الخير للتنمية الانسانية ساجدة احمد سعد انها في ظل الجائحة أطلقت مبادرة معا لنحاول لمواجهة الجائحة وفريق عمل في جميع المحافظات وانطلق من الضالع واستهدف عشرات الالاف.

وذكرت ساجدة إلى ان الدافع لذلك ان المرأة أكثر تعرض للاصاب لجائحة كوفيد 19 وان مبادرة معا لنحاول هدفت لنشر الوعي لمواجهة الجائحة في 31/3/2020 واستمرت بنشاط كبير حتى شهر 10 من هذا العام وأنها ستعاود العمل مجددا خلال الايام القريبة القادمة لتوزيع 900كمامة وأكثر لطلاب المدارس في منطقة سهده بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع المكتضة بالنازحين واللاجئين والمهمشين والمبادرة نشرت الوعي الصحي بمحافظة الضالع و17 محافظة أخرى يمنية ووصل عدد المستفيدين من التوعية لما يقارب 400الف.

واوضحت أن المبادرة نسائية بمعظم المحافظات وتم تشكل فريق الذكور مساندا للمرأة، أطلق على فريق عمل المبادرة بفريق ينابيع الخير لتنمية الإنسانية وقد بلغ عدده 385 عضوا /ة. من خيرة شباب الوطن.

وذكرت انه خلال النزولات الميدانية للتوعية بجائحة كوفيد 19 صادف الفريق نساء يشكين من العنف اللفظي والجسدي وقدم الفريق لهن الدعم النفسي وساعدهن بالتوصيات والحلول لتجاوز مشاكلهن النفسية والاسرية والمهنية.

واضافت انه تلقي شكاوي عن حالات عنف بالمخيمات ضمن المهمشين والنازحين والسكان المقيمين أيضًا، وان امرأة قصت عليها ما تعرضت له من زوجها ووجد عليها اثار العنف الجسدي الذي تعرضت له، وأيضاً اللفضي وسط مشاهدة من عدة نسوة ما حدث من عنف لفظي.

وبسبب الجائحة و توقف الاعمال  وجدت حالات أخرى تشتكي من ظلم والدها ومنعها واخواتها من الزواج والميراث ، وتعرضهن للعنف اللفظي عشن  المعاناة نساء كثر من مثل هذه الحالات بعدة مناطق باليمن ،الذي. تعرف عليهن فريق ينابيع الخير لتنمية الإنسانية الذي معظم قيادته على مستوى اليمن نسوية.

وهناك نموذج لمرأة تعرضت لعنف جسدي ولفظي هي الفتاة المهمشة منى ذو ال 22 عاما كانت احد ضحايا العنف تقول انها تعرضت في ظل الجائحة لعنف جسدي كبير ولفظي من زوجها وان السبب أن زوجها باع المساعدات من المنظمة في الأيواء واعترضت  عليه أن اطفالها احق في ذلك فقام بضربها وشتمها واخذهن بالقوة.

واضافت منى انها قررت الانفصال عن زوجها بعد الاعتداء الذي ظهر على  جسدها اثاره وقالت أنه الزوج عنفها بالسب والشتم بالشارع وأمام الناس. الا ان حبها لاطفالها وتدخلات بعض الجهات منعها.

مدير مكتب الصحة بمديرية قعطبة مثنى سعيد الشعيبي  اكد انه تم تدريب فريق للاستجابة الطارئه المكون من 16 عضو و توزيعهم مربعات سكانية لمواجهة الجائحة.

واضاف انه تم توفير كمامات لمستشفئ السلام العام وبعض الادوية المتوفره بمكتب الصحة بالمحافظة وتوفير الاكسجين من منظمة الصحة العالمية وتوفير باقي الادوية والمستلزمات من قبل فاعلي الخير مثل في اللجان المجتمعية.

وذكر ان هناك قصور من وزارة الصحة اثناء  انتشار الجائحة و لم توفر الاحتياجات الكاملة ووسائل الوقاية للمحافظة , فمكتب الصحة بالمحافظة وفر كمية غير كافية والباقي تم توفيرها من فاعلي الخير.

وعن كيف تم التعامل مع المرأة المصابة بالجائحة اشار إلى انه تم تكليف فريق الاستجابة بالنزول عليهن والحالات التي بدون مضاعفات تتعالج منرليا حسب البروتوكول الطبي والذي فيها مضاعفات تم نقلها محجر العزل بالمحافظة بسيارة اسعاف المحجر وان بعض الحالات من النساء كانت ترفض تروح المحجر والذي تسببت معظمها للوفيات.

واوضح ان بعض الحالات من النساء ترفض مقابلة فريق الاستجابة عند النزول إلى المنزل يعني عندهم فكره انه هذه الجائحة عيب ومتخفين مما سبب انتشارها للاسرة كامل والزوار والمجاورين وتسبب بالوفيات بسبب لم يتقبلوا النصائح والتوعية من فريق استجابة وكان الفريق يتابع اي حالة باستمرار مع العلاج.

كان للمرأة دور في توعية اختها المرأة من خطر الجائحة لكوفيد 19وهذا ما قلل من مخاطر تزايد الإصابة بالجائحة وسط النساء، اضافة إلى الدور ف تقديم الدعم النفسي للمعنفات جسدياً ولفظياً.

 

** تم إنتاج هذه المادة كإحدى مخرجات برنامج " الكتابة الصحفية الجيدة لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي في ظل جائحة كوفيد19" الذي ينفذه مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.

 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي