الرئيسية > محليات > كيف فشل "غريفيث" في أبرز ملف انساني وتهاون مع تجاوزات مليشيات الحوثي؟

كيف فشل "غريفيث" في أبرز ملف انساني وتهاون مع تجاوزات مليشيات الحوثي؟

" class="main-news-image img
  || الاخبار الاكثر قراءة

 

شاهد صورة العقرب الأكثر فتكا على وجه الأرض يخرج من جحره في مصر .. وهذا المبلغ الصادم لقيمة سمه !!

 

ما هي المدينة العربية التى لايجوع فيها إنسان أبدأ ؟؟ .. وتقدم طبخات على مدار العام .. تعرف عليها

 

شاهد مكافأة نهاية الخدمة ل جورج قرداحي وراتبه الشهري يكشفها خطاب متداول من MBC

 

فاكهة ذكرها الله في القرآن الكريم تعالج ضعف النظر وتجعلك تستغني عن عمليات الليزك

 

لن تصدق كيف كان رد الفنان سمير غانم على إبنته عندما طلبت منه أن يصلي قبل موته !!

 

مهنة يحتقرها كل السعوديين أختارها سعودي .. لن تصدق كم راتبه الشهري ؟

 

الدنيا ملك لله .. هذا ما حدث للإبن الوحيد للأمير الوليد بن طلال وابكى كل السعوديين .. صورة

________________________

تصدر قضية المختطفين في سجون مليشيات الحوثي الانقلابية، أبرز ملفات فشل المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث في الجانب الانساني، علاوة على فشله الذريع في الملف السياسي منذ تسلمه مهمته كمبعوث دولي الى اليمن في منتصف فبراير/شباط من العام 2018م.
آ 
ويرى حقوقيون إن الفشل الانساني لغريفيث في ملف المختطفين، تكرسّ أكثر جراء تهاونه المستمر مع تعنت مليشيات الحوثي الانقلابية تجاه اتفاق الافراج عن الأسرى والمختطفين، المنبثق عن مشاورات السويد في 18 ديسمبر 2018م بين الانقلابيين والحكومة اليمنية الشرعية.
آ 
توظيف القضية الانسانية سياسياً
وفي هذا السياق، يقول الصحفي المهتم بالقانون حسين الصوفي في تصريح لـ" العاصمة أونلاين"، إن المبعوث الاممي تورط بشكل مباشر في جرائم التعذيب والاختطاف وهي جريمة ضد الإنسانية حسب توصيف القانون الإنساني، وذلك باستخدام قضية المختطفين جزرة في عصا المشاورات وتسييس قضيتهم الإنسانية.
آ 
وأوضح الصوفي إن غريفيث بدلا من أن يضغط باتجاه الإفراج عن المختطفين ومحاسبة مرتكبي جرائم التعذيب والقتل تحت التعذيب ومنع استغلال حرية المواطنين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، قام بتوظيف ملف المختطفين وتسييسه، وتورط بتقديم غطاء لجرائم مليشيا الحوثي – حد قوله.
آ 
ولفت الى تجاهل المبعوث الأممي لكل الجرائم وامتناعه عن زيارة السجون هو وفريقه والمنظمات التابعه له، مشيراً الى أن غريفيث بعد اتفاق تبادل المختطفين والأسرى قدم مغالطات وقفز على الاتفاق الحقيقي وهو اتفاق التبادل وعمل زوبعة في ملف الحديدة الذي لم يتم التوقيع عليه اصلاً
آ 
تعذيب ومعاناة مستمرة
آ 
وفي الوقت الذي شكّل اتفاق الافراج عن المختطفين والأسرى بارقة أمل للمختطفين وذويهم، تجدد مليشيات الحوثي الانقلابية إجراءات التعذيب الوحشي والمعاملة القاسية بحق المختطفين في سجون تسيطر عليها بصنعاء، في تحدٍ واضح لاتفاق السويد والقرارات الأممية.
آ 
ويتهم أهالي المختطفين المبعوث الأممي بالتواطؤ تجاه مايتعرض له المختطفين في سجون الحوثيين، بعد تحويله قضية أبنائهم الى أداة للمساومة السياسية وتجاهل كونها قضية انسانية، يتحتم عليه الضغط لإنهاء معاناتهم وذويهم كأولوية قصوى.
آ 
وكان رئيس لجنة الأسرى والمختطفين في الفريق الحكومي المفاوض هادي الهيج، طالب المجتمع الدولي والمبعوث الأممي باتخاذ موقف واضح من افشال الحوثيين لاتفاق الاسرى والمختطفين، مشدداً على انهم إن عجزوا عن تنفيذ هذا الملف فهم عن غيره أعجز.
آ 
من جانبها دعت رابطة أمهات المختطفين عبر سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والفعاليات التضامنية، للإفراج الفوري عن أبنائهن المختطفين وايقاف معاناتهم ومايتعرضون له في سجون مليشيات الحوثي، مشيرة الى أن قضيتهم انسانية ولايجب أن تخضع للمساومات السياسية.
آ 
ويقبع آلاف المختطفين للعام الرابع على التوالي في سجون سيطر عليها الحوثيون واستحدثوها بصنعاء ومحافظات أخرى، منذ الانقلاب نهاية 2014م.
آ 


الحجر الصحفي في زمن الحوثي