الرئيسية > عربية ودولية > قرابة 15000 شهيد و7 آلاف مفقود في غزة.. منظمات تعتبر الهدنة غير كافية للمذابح المروعة!

قرابة 15000 شهيد و7 آلاف مفقود في غزة.. منظمات تعتبر الهدنة غير كافية للمذابح المروعة!

" class="main-news-image img

 

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع، إلى 14 ألفاً و532، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال المكتب، في بيان عبر منصة "تلغرام"، إن 69 بالمئة من الشهداء من الأطفال والنساء.

وكشف البيان عن وجود نحو 7 آلاف مفقود في القطاع، بينهم 4700 طفل وامرأة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إما تحت الأنقاض، وإما جثامينهم ملقاة في الطرقات أو مصيرهم مجهول.

مذبحة في غزة

واعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، ما يحدث في قطاع غزة بـ "المذبحة الكاملة"، آملا في عقد هدنة للقيام بعملهم في القطاع المحاصر، حسب موقع عربي 21.

وقال غريفيث، في مقابلة مع شبكة "CNN"، الأربعاء: "لقد دعونا إلى وقف فوري لإطلاق النار.. لكن هذا لا يعني أننا لن نغتنم الفرصة في أي وقت يتوقف فيه القتال للحصول على المزيد من المساعدات".

وأمل المسؤول الأممي في أن "يعمل اتفاق الهدنة المؤقت من أجل الرهائن أولاً وعائلاتهم، ولكن أيضًا لأنني أعتقد أنه سيعطينا فرصة للقيام بعملنا في غزة".

وذكر أن المأساة الإنسانية في غزة "الأسوأ على الإطلاق"، مردفا: "لقد أصبحت المستشفيات مكانا للحرب وليس للعلاج".

وأضاف: "لا أعتقد أنني رأيت شيئًا كهذا من قبل. إنها مذبحة كاملة"، في إشارة إلى الوضع الإنساني المروع جراء الغارات الإسرائيلية التي تستهدف كافة أشكال الحياة منذ أكثر من 45 يوماً.

"الهدنة غير كافية"

واعتبر عديد المنظمات غير الحكومية الأربعاء، أن إمكان إرساء هدنة لأربعة أيام بموجب الاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس هو أمر "غير كافٍ" لإدخال المساعدة المطلوبة إلى قطاع غزة، داعية إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وكرّرت هذه المنظمات إدانتها عمليات القصف الإسرائيلية على المستشفيات وغيرها من البنى التحتية التابعة لقطاع الصحة، معربة عن أسفها لمقتل عديد من أفراد طواقمها.

وقال بول أوبراين، المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة خلال مؤتمر عبر الفيديو شاركت فيه أيضاً منظمات "هانديكاب إنترناشونال" و"أوكسفام" و"أطباء بلا حدود" و"أطباء العالم" و"سيف ذي تشيلدرن": "إنه أمر غير كافٍ، وهو بالتأكيد غير كافٍ على صعيد حقوق الإنسان".

وجرى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس الأربعاء، ينصّ على هدنة إنسانية لمدة أربعة أيام في قطاع غزة وإطلاق سراح رهائن محتجزين لدى حركة حماس منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويشمل الاتفاق دخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية، في سياق الحصار المطبق الذي يخضع له قطاع غزة، الذي منعت عنه إسرائيل إمدادات الوقود والمياه والكهرباء والمواد الغذائية.

وقالت المسؤولة في "هانديكاب إنترناشونال"، دانيلا زيزي: "في أربعة أيام لا يمكننا توفير الغذاء لمليونَي شخص، والرعاية لمليونَي شخص"، معربة عن اعتقادها بأنّ هذا سيكون "قطرة في محيط"، حسب موقع قناة "تي أر تي" التركية.

وقالت المديرة العامة لـ"أطباء بلا حدود" في الولايات المتحدة أفريل بونوا إنّه "لا ينبغي أبداً، تحت أي ظرف من الظروف، أن تكون المستشفيات أهدافاً".

*تي أر تي عربية + عربي 21


الحجر الصحفي في زمن الحوثي