مبدعو تعز أحرَقوا متاريس الحصار

سميه الفقيه
السبت ، ١١ مارس ٢٠٢٣ الساعة ٠٤:١٣ مساءً

 

متفوقو تعز نفَذوا من حصار البنادق والهمجية لرحب التفوق و العالمية، متميزو تعز أحرَقو متاريس الحصار وكسروا الأسلاك الشائكة بالعلم والتفوق والنجاح.

اشتد خناق الحصار حتى ضقنا به ذرعا، صرنا نشعر أنه اسلاك من نار تخنق أرواحنا قبل اعناقنا،صارت النفوس ضيقة كأنما تصعد للسماء، وكأننا طيور مسجونون في قمقم زجاجة من نار، والزجاجة ملقية في جب بئر عميق وما من سيارة تنتشلنا وتكسر كل هذا الاختناق..

منذ قرون مضت،الناس تحرروا من العبودية وانطلقوا لفضاء التقدم والتطور ،بينما نحن في تعز مازالت تُفرض علينا الرجعية على هيئة اسلاك شائكة ومتاريس عبثية عفى عليها الدهر منذ زمن.

لكن تعز ومبدعيها لم يستسلموا لهذا الوضع البائد،لهذا الحصار اللآدمي، الهمجي المتخلف والذي يرفضه العقل،ويفرضه مَن لا عقل فيه ولا منطق.

انطلقوا ونفذوا من هذه المتاريس وحلقوا بأجنحة من نور للعالمية، ليس بالرصاصة ومنطق الغاب، بل بالعقل الكبير والذكاء والتميز. لم تمنعهم سنوات الدمار من أن يتفوقوا ويحصدوا الجوائز والمراكز الأولى في مجالات شتى،وأثبتوا لرعاة  الموت ولنفاثي العقد وخازني النار، وللكون أجمع أن تعز ستحيا وستنجو وان تموت.

بالتأكيد هي رسالة واضحة وجلية لفارضي هذا السجن ،من لايزالون يعتقدون ان أشواك المتارس ستمنع تعز من الانطلاق والتحليق عاليًا ،ولكن اتضح لهم أنهم واهمون جدا وينحتون في سراب عقولهم الصدئة..

هي رسالة من علم وضوء لمن يقفون مع هذا الحصار الهمجي، تقول لن نيأس ولن يقوقعنا سجنكم هذا النتن،ولن نمكث في قمقم تخلفكم وسننطلق اكثر واكثر والأيام بيننا.

هي رسالة جلية للعالم بأسره تحتم عليهم حرق هذا الجدار الصدئ وهذه الحواجز النتنة التي باتت شكلية فقط اما المضمون فهم أبناء تعز ومتفوقيها الذين اذابوا جبروته ،وما استطاعت الغطرسة ان تحجب اشعة الفجر من السطوع ،  تعز المنارة وقنديل الضياء وولادة المتفوقين و العلماء..

لم يعد لأسلاك المتاريس هذه جدوى طالما أبناء تعز شبوا عن خناق الحصار واحرَقوه.

فأحرقوا متاريس حصار تعز.

-->
الحجر الصحفي في زمن الحوثي