تعز تتجرع خديعة الهدنة في عيدها

موسى المليكي
الاثنين ، ٠٢ مايو ٢٠٢٢ الساعة ١٠:٥١ مساءً

تعز أيقونة المجد وقبلة الأحرار ومحراب الساجدين لله يقبلون كل ذرة من تراب الوطن تعز تجوع تعرى تضمئ تفقر ولم تنسحب  من المعركة الوطنية الكبرى لم تلقي البنادق  وتغادر البلاد لتسكن في أفخم الفنادق لم تبيع الأقلام والدفاتر من أجل لقطع التذاكر

قدمت من أجل الدفاع عن الجمهورية والشرعية القوافل تلو القوافل بدن مَنْ أو اي مقابل وهذه سر عظمة تعز تاريخ  ومكان وإنسان وهي تتعرض اليوم لأبشع وأحقر حصار في العصر الحديث

والهدنة الأممية لم يتبقى منها اقل من عشرين يوم وقد رفعوا الحصار عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء ولم يفتحوا منفذ واحد من المنافذ الخمسة ما هذه البلطجة السياسية الأممية ولامريكية والخلجية القذرة التي تمارس ضد تعز لماذا هذا الخذلان والنكران من قبل الشرعية يقتلون تعز كل يوم ويذبحونها بهذا الحصار الخانق ..

 

أيعقل يُفتح للحوثي البحر  على مصراعيه والجو والمطار ويرفع عنهم الحصار وفي تعز لا يستطيع أن يدخل مريض أو اطفل للعلاج من الحوبان للمدنية وهذا أبسط مثال أي إجرام بحق الإنسانية بعد هذا  تعز لابد أن تكون هي البداية والنهاية في أي هدنة أو سلام وأي قبول بغير ذلك يُعد خيانة عظمى يجب على كل أبناء تعز بكل أطيافهم وإنتمائتهم وألوانهم ومسمياتهم  أن يتركوا الخلافات الضيقة والمناكفات الحزبية والمناطقية ويكونو على قلب رجل واحد.

 

 ويتجهون معا نحو المعركة الحقيقية والوحيدة في الوقت الحاضر والمصيرية لتعز اليوم وهي رفع الحصار الظالم عن تعز وإعلان حالة حراك مجتمعي ضاغط  ومفتوح وقوي لفك الحصار   لأن العالم فاتح اذنية لعويل وبكاء وضغط الطرف الجاني الحوثي المحاصر لتعز  ويصمُ أُذنيه ويغمض عينيه عن المجني عليه والسبب الرئيسي صمت الجميع في تعز. ..!

الحجر الصحفي في زمن الحوثي